مهاجرون رجال أعمال

بمعدل يزيد عن المتوسط، غالبا ما يبدأ المهاجرون شركاتهم وأعمالهم الحرة.

من تطبيق App حول المطاعم والمقاهي، إلى شركة لبيع الشعر المعالج بطريقة عادلة، إلى متجر أون لاين للمنتجات الغذائية الإيطالية المتميزة: خيال المؤسسين والمستثمرين الجدد لا حدود له، حسب ما تؤكده مبادرة جمع التجارب الناجحة "المستفيدون من الفرص" للشركات الجديدة والصاعدة. الأمر المميز في هذا المشروع: أنه يدعم بشكل خاص الشباب من أبناء المهاجرين. Muslimisches Leben in Deutschland تكبير الصورة (© Bundesamt für Migration und Flüchtlinge)
بيّنت دراسة قدمتها مجموعة مصارف التنمية KfW في العام 2014 أن هؤلاء الأجانب يميلون إلى الاستقلالية والعمل الحر أكثر من غيرهم. ففي عام 2013 كان من بين إجمالي مؤسسي الشركات الجديدة البالغ عددهم 900000، كان هناك حوالي 186000 من حملة جنسية أخرى غير الألمانية، أو حاصلين على الجنسية الألمانية بالتجنيس. وحسب الدراسة، فقد بلغت نسبة المؤسسين الجدد من الأجانب 21%، وهي أعلى من نسبتهم بين مجمل السكان، التي لا تزيد عن 18%.

 كثيرون يَخلقون فرص عمل جديدة منذ البداية

مع أفكارهم ونشاطهم يتولى المستثمرون المسؤولية عن تحديد مصيرهم ومصير الآخرين أيضا: "فهم لا يميلون فقط إلى تأسيس الأعمال بمعدل يزيد عن المتوسط، وإنما يخلقون مزيدا من فرص العمل، حيث أن المؤسسين الجدد غالبا ما ينطلقون مع موظفين ومستخدمين عندهم"، حسب يورغ تسوينر، المدير الاقتصادي في مجموعة KfW. ففي سنوات 2008 حتى 2013 كان أربعة من بين كل عشرة مهاجرين يستخدمون موظفين جدد في شركاتهم. وقد وصلت النسبة الإجمالية إلى 29% من الشركات الحديثة التأسيس.

ينشط المستثمرون من أصول أجنبية بشكل خاص في المجال التجاري. حيث يمكن القول أن ربع الشركات العاملة في هذا المجال تعود إليهم. هنا يمكن في أغلب الأحيان أن يستفيد المستثمر من المعارف والخبرات التي اكتسبها في بلاده، كما يتمتع بالإحساس بالبيئة الجديدة: "من المعتقد أنهم قادرون بشكل أفضل على تقييم السوق لمنتجات بلادهم، واستغلال الفرص المناسبة للعمل والاستثمار"، حسب يورغ تسوينر.

نصف المستثمرين المهاجرين تقريبا ينحدر من أحد بلدان الاتحاد الأوروبي، وخمسهم من تركيا، وعُشرهم من دول الاتحاد السوفييتي السابقة. ويمكن من خلال نظرة إلى ميونيخ التعرف إلى مدى تنوع الصورة والنشاط: هنا يتم في كل عام تكريم المستثمرين الناجحين من أصول أجنبية بمنحهم جائزة "فونيكس". ومن بين الفائزين بالجائزة في عام 2014 حملة جنسيات بوسنية ويابانية ونيوزيلندية وسلوفاكية وتشيكية.

مصدر النص: www.deutschland.de    الإعداد والتحرير: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)